وتاهت في سُدفةِ الصروف أرشيف 2011

14 – 10 – 2011

عندما تكبر

وتستمر الحياة بتعليمك بكل قسوة

فإنك لا تكون دوماً بمقدار الفرح الذي تظهرهـ

تبتسم لهم أولاً..لا لنفسك

تحاول بثّ السعادة في أرواح أزعجك سكونها

لأن ما جعلك الشجن بين جنباته

أسوأ من ألا تحاول إبعاد آخرين عنه

وإنك لا  تشغلُ نفسك بإظهار معالم الحزن الفادحة

على قسمات اعتادت ألا تعلن عن شجْبها على واقع

تتضاءل فيه تفاصيل أحداث الجذل كلما ازدادت حصيلة أيامه

تلك التي لا تغادرك..فتعنونك بأرقام قد لا تعني لك أيّ شيء

أمنيات عتيقة

تاهت في سُدفة الصروف

فاحترق شيء من الصبر في النفس

 حينما ازداد صقيع الأشياء من حوله..!

وأخرى بقيت في الذاكرة..تشارف على الهلاك

لا هي راحلة ولا باقية

وكأنها للألم كانت..يوم صنعتها

تطغى حمم الحنين على قلبك..تتوق إلى بضع أشياء كانت

ولحظات لم تمثّلها أيّامك بعد

*

تعكف على إحياء طقوس تجرَّدَ جسدك منها مرغماً 

ثم 

هي تكون أو لا تكون..!

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

أنشئ موقعاً أو مدونة مجانية على ووردبريس دوت كوم.. قالب: Baskerville 2 بواسطة Anders Noren.

أعلى ↑

%d مدونون معجبون بهذه: