أما من ركنٍ لتأوي إليه؟

أشيحُ بوجهي كي لا أراك، كي لا أرى ما حلّ بك
يصلني صوتك يمزق بقايا الأمل في عينيّ، ثمة ما يقبض على شيءٍ في صدري، أحاول أن أجد فيك شيئاً من نور كي يكون ركنك الذي تقف إليه وأنت في أشد حالاتك سوءاً، إنك تسوء لا تتقدم، تتأخر
تتأخر كثيراً بصورة مروعة تيقظ الهلع في قلبي، وأكاد لا أذكر من كنت وأبكي
أفتّش عن شيء ألقي به إليك لتتمسك به كي لا تغرق أكثر، كي لا نعيش خسارتك بهذه البشاعة، كي لا أنساك وأنا التي تكاد لا تذكرك
صوتك خلّفني اليوم برعشة تسري في جسدي كلّما حاولت الإنصات لك دون جدوى، أردت أن أعلم ما تريد، ما يسري في عقلك بعد كل هذا الصمت الذي أرهقنا
دون جدوى
لم يحدث ما يحدث، ولم بعد كل ما مضى؟ ما كنته وما أصبحته، ضدان لا يمكن أن أصدق أحدهم القول لو كانت حكاية عابرة
ليتها كانت حكاية عابرة

3 رأي حول “أما من ركنٍ لتأوي إليه؟

اضافة لك

  1. بعض الأحيان نحتاج نصل القاع ، بالرغم من محاولات الأهل والأصدقاء.
    بعض الأحيان لا يوجد غير القاع.
    لكن لا بأس ، سنخسر الكثير لكن سنربت على أكتافنا بلا بأس .
    لا يوجد مجال لإنقاذنا ، هذا هو الحل الأفضل
    سنكون خيبة للأحباء والأصدقاء لكن التفهم وعدم العتب هو أفضل ما نرجو..
    لا بأس لا تقسي على نفسك ، لا يوجد شيء كان بإمكانك فعله..

    إعجاب

    1. لا أعتقد ذلك، لا أعتقد للأسف أو لحسن الحظ أن القاع هو المكان الذي يرغب الإنسان بالبقاء فيه، هناك الكثير من الأمور التي ربما قد تظهر بأن هذا المكان الوحيد المتوفر إلا أن الإنسان في أحوال يكون بحاجة للمساعدة والمؤسف أننا قد لا نجد الطريق للوصول لأطراف هذه المساعدة

      إعجاب

  2. قد نريد المساعدة، و نقدمها بلا طلب، فتهون وقد لا تقدر، ليس للانسان إلا أن يحاول و يترك الباقي للآخر يجب أن يساعد الانسان نفسه بنفسه أو بالله بالأحرى ..💗

    إعجاب

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

أنشئ موقعاً أو مدونة مجانية على ووردبريس دوت كوم.. قالب: Baskerville 2 بواسطة Anders Noren.

أعلى ↑

%d مدونون معجبون بهذه: