لماذا ، معلّقة في أذهاننا لا تغيب

بعد مرور هذه الأعوام ، لا تزداد الرغبة إلا باستمرار الابتعاد، فما يخلفه القرب من ذكريات وأحداث يجعل النفس تضيق، ويورّث الكثير من التساؤلات التي حاولنا التفتيش عن إجاباتها طويلاً دون أن يرافقنا حسن حظ في ذلك، حتى أصبحت التساؤلات مصدر حيرة ووجع وعجز، حتى غدونا نشكك في الحقيقة بين الحين والآخر و “لماذا” معلقة في أذهاننا لا تغيب ونحن نشهد ما صنعه كل ما حدث ، نمد أيدينا فلا تصل لإصلاح ما تلف، القلوب التي ماتت أجزاء منها كيف نعيدها؟ كيف نصلح ما اهترأ وما تبدّل بصورة مفجعة ومنهكة؟

نقف عاجزين، وصدقني لا شيء أسوأ من أن تشهد ما كنت تتمنى بكل ما أوتيت من أمل ألا تكون حاضراً خلاله وأنت ممسك بالعجز في يديك، صدقني لا شيء أسوأ من أن ترى قوة من تحب تُصيّر مع قسوة الأيام وهناً تعلم أنك ستدفع كل ما تملك لتميته، لتعيد عهد قوة ظننت أنه لن يغيب

لا شيء أسوأ من أن تكون حاضراً عزاء حلم قريب، الحلم الذي ترك كل شيء ليواجهه ليرافقه ليكوّنه في أبهى صُوَره، الحلم الذي حطم صاحبه بعد أن أغمض عينيه على حين غفلة ومن حيث لا يدري

الحلم الذي غدا مصدراً لليأس بعد أن كان النور الذي يُزهر من عينيه، الحلم الذي كان يعني الحياة، والحياة فقط فما لبث حتى ذبل كل شيء

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

أنشئ موقعاً أو مدونة مجانية على ووردبريس دوت كوم.. قالب: Baskerville 2 بواسطة Anders Noren.

أعلى ↑

%d مدونون معجبون بهذه: