عزلة عالمٍ مترف

البدايات غير اليسيرة والخوف من اللحظات التي نترقبها ولا نترقبها

الحكاية الأولى التي تحمل الكثير من ماذا لو؟

الارتباك الذي يصيب عقلك حين يجد نفسه أمام غير مألوف

الانتظار الغريب على قلبك والتوق للتوقف مدة من الزمن وربما الهروب من الذي سعيت للهرب إليه يوماً

الكثير من الأفكار التي تحاول إسكاتها تعاودك بضجيج كثيف يثقل صدرك، لا تملك قدرة الحديث عنها بصورة مرضية

لا يبدو أن ما كان يشفيك يفعل الآن

وتظهر الصور ضبابية بعض الشيء

يصيبك الإنهاك، تريد الانتصار الأخير ولكنك تعلم أنه لم يحن بعد وأن كل هذا الإنهاك عليه أن يستمر وربما يصاحبه ضعفين له

طريقك الطويل وحكايتك التي تحمل الكثير من المنعطفات المفاجئة غير المتوقعة تدفعك للتساؤل في أحوال عن حكمة بعض التفاصيل

يصعب عليك أن تعترف حتى لنفسك، تحاول التخفي من نفسك كي لا تعرّي تلك الأفكار التي لم تكن يوماً لتكون أنت

تتكئ على عمود إنارة بالكاد يضيء على جانب الطريق، تلتفت نحو العون المتوقع ثم تخبرك كل الأشياء من حولك أن هذا العون من الله لتأتي أنت ومن أحببت، ثم لا شيء سوى ذلك

يحملك الليل بعتمة غموضه، تشعر بالحزن أكثر وأنت تطل على إضاءات المباني، نوافذ المساكن المجاورة تطل منها شاشات تلفاز متقلبة وأناس ابتلعتهم حوائط المنازل.

تفضل في أحوال كثيرة البقاء منعزلاً عن هذا العالم المترف بما لا يستهويك ولا بأس من أن تشعر من وقت لآخر بأنك غريب على الكثير مما يراه حولك اعتيادي

الحديث إلى النفس قبل أي شيء والتوقف على عتبة التأمل التي قد تصيب بحزن ذو مساحات أوسع ولا يخفى هذا إلا أنها تعين على انسجام أكبر مع ذات الإنسان وفي أحوال تدفع للانغماس في مشاعر سوداء يصعب جداً الخروج منها تمامًا كما كان الولوج

تحمل أمنية الاطمئنان وأنت تشعر بنبضات قلبك تتسارع وبضيق يزداد حين الشهيق، وبكلمات قصيرة تمثل غصة في حلقك

فتتنازل للبكاء

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

أنشئ موقعاً أو مدونة مجانية على ووردبريس دوت كوم.. قالب: Baskerville 2 بواسطة Anders Noren.

أعلى ↑

%d مدونون معجبون بهذه: